عناقيد الروح
غرام الربيعي
كم ماء نضحتُ
كي لاتظمأ الأشجار
كم أدّخرتُ دمعاً في عيون الليل
كي لاتدمع النوارس
وكم جرحاً ضمّدتُه كي لاتنزف الجدران
وكم جوعاً مرَّ بي كي تأكل الأيام
كم روحاً أوقدتها
كي تضيءَ المساءاتُ
كم عاهدتُ الترابَ أن نمسكَ بالجذور
لنصير وطناً
كم
وكم
وكم ....
حتى صار الخبر سؤالا" لجوجا" في وجه الصباحات
حتى صار الشمع رديف المعنى
إرسال تعليق