السيرة الذاتية
......
الشاعر علي حميد موسى الحمداني 
مواليد : بغداد ـ الكاظمية ـ مدينة الحرية 
مواليد عام 1960
محل الإقامة : بابل ــ الحلّة
شاعر القصيدة العمودية وقصيدة التفعيلة وقصيدة النثر وله مقالات وبحوث فلسفية .
له ست مجاميع شعرية مطبوعة :
1ـ من دفاتر العشق ـ 1986
2ـ بعض الهوى ـ 2016
3ـ نزيف الأقمار ـ 2017
4ـ الباب القديم ـ 2018
5 – حرائق الغيوم – 2019
6 – ذخر الموالين - 2022
1 . عضو اتحاد الأدباء والكتّاب العراقيين.
2 . عضو جمعية الروّاد الثقافية المستقلّة .
3 . عضو منظمة الكلمة الرائدة الانسانية الثقافية .
4 . عضو شعبة المبدعين العرب ـ ممثلية بابل
شارك في مهرجانات شعرية  مختلفة داخل وخارج العراق. ومثّلَ العراق في مهرجانات شعرية عالميّة وندوات متخصصة في الشؤون الأدبية والشِعرية وحققت معه عدة قنوات فضائية عربية لقاءات ناجحة تم بثُّها لجمهور واسع في الوطن العربي . وتم تدوين اسمه ضمن أشهر ألف شاعر من الشعراء العرب في القرن العشرين .
  تم نشر الكثير من قصائده في المجلات والصحف العربية مثل جريدة الأهرام المصرية ومجلة الصدى الجزائرية وعدد كبير من الصحف والمجلات العراقية .. كما توجد له قصائد مصورة على افلام فيديو بثت من قنوات وفضائيات عراقية وعربية عديدة وبصوته . وتم انشاء قناة له على يويتوب فيها تسجيل لأكثر من 90 قصيدة من قصائده .. وكذلك توجد له مدونة على Blogspot   العالمية بإسم الشاعر علي حميد الحمداني موثق عليها الكثير من قصائده .
 علي حميد الحمداني ينظم الشعر بإسلوبه الخاص والمميز فهو متأثر كثيراً ب ( مدرسة أبولو )  وأجاد كتابة قصيدة الغزل والشعر الوجداني والفخر والرثاء والقصيدة الوطنية وقصائد الحكمة والموعظة . ومن الملاحظ أن في قصائد علي حميد الحمداني مسحة خاصة وواضحة في الحزن الذي يبرز كغرض طاغٍ في معظم قصائده . كما ان قصائده تنتسب الى العصور الذهبية من الشعر العربي ، فعندما تقرأ قصائده تشعر أنك امام شاعر من العصر العبّاسي أو العصر الأموي او امام شاعر أندلسي  
 يقول الشاعر علي حميد الحمداني معرفا عن ذاته:
 ( في بداية ستينات القرن الماضي وُلِدتُ وسجلت في دفاتر بغداد القديمة و أصبحت مواطنا مسلما عربيا عراقيا يأكل الخبز ويعيش ككل الناس...ولدت وولد في روحي وقلبي حب القراءة بنهم واستيعاب وتدقيق في كل ما اقرأ... قد تعتقدون أنني كنت قارئا للكتب والمطبوعات عامة لكن الأمر لم يكن يقتصر على ذلك ... أنا كنت اقرأ كل شيء مذ كنت أحبو... انأ قارئ مدمن للجمال , بدوي الطباع كنت اخرج إلى الصحراء في غرب مدينة كربلاء التي عشت فيها ٤٥ سنة متتالية وكنت أتأمل النجوم و أوزع السماء إلى مقاطعات تحتوي اكبر عدد من النجوم الجميلة.
قرأت الطبيعة كلها ... قرأت ما خلق الله جل وعلا و أدركت من خلال قراءتي أن اسم الجلالة " البديع " هو أجمل أسماء الله الحسنى و أن الله هو مصدر الجمال الأول ... وكل جمال لا ينتسب إليه ولا يصطف مع مقاييسه فهو قبح شديد...قرأت سقراط وارسطو  والفارابي و أفلاطون وجان بول سارتر و زولا و تولستوي و همنغواي و الكسندر ديماس وابن رشد وابن خلدون ونزار قباني وابراهيم ناجي واحمد شوقي ومحمد مهدي الجواهري وملهمي الرائع جبران و الأديبة مي زيادة ونازك الملائكة وقائمة طويلة من الأسماء النيرة تشكلت من مجموع أفكارهم ثقافتي. )
حائز على شهادة البكلوريوس في العلوم الجنائية والتحقيق الجنائي وأكمل دراسته في بغداد ودخل عدة دورات في مجال اختصاصه بجمهورية مصر العربية والمملكة العربية السعودية والمملكة الأردنية الهاشمية وعدة دول أخرى .

....

اضف تعليق

أحدث أقدم

تابعنا علي الفيس بوك