هذيان خلف إطار السراب

ازهار السيلاوي 

احاول أن امسك بطرف إطار السراب فينزلق طرف آخر من الزوايا
لا حيلة في يدي ،
هكذا أنا افتش عن خطوط وجهك المتقصبه 
عسى ان اعثر على قبلة  فوق شفتيك الظمئه التي تعاقر رحيق الكرز
مسكين أنت تلفعك تلك العتمة الرمادية التي تجعلك
تتسمر في مكانك ولا تستطيع أن تمد يدك لتسقط حمالة صدري ،
تغرق في عتمة
بربّك أليس من الأفضل أن لا تسقط في فراغ يمتلئ بالأنكسار وتلك الهواجس
ماذا؟
ثمة دمدمة الشفاه ؟
لا أسمعكَ في أذني الكثير من سكون هذا الكون والكثير من البكاء أمام تلك الصور المتشبثه على كتف الجدار
مذ وُلدتُ وانت تتعطر بنهود الفراشات
ثمّ نهضتُ ونفضتُ عن قميصك الأجنحة المنكسرة 
معتقداً أنّ جسدك معفر برمادهن
وان ثمارك اللذيذة  ما زالت في فمي
ركلت  إلاطار ركلة  قويّة لا تفهم ذلك السراب ليبتلع تلك الخيبات في فراغ مثقوب.

اضف تعليق

أحدث أقدم

تابعنا علي الفيس بوك